- نسخة المحتوى
- 1.0
- آخر مراجعة علمية
- مايو 2026
ما هو التهاب الأذن الوسطى؟
الأذن الوسطى تجويف صغير خلف طبلة الأذن، يتصل بالأنف من الخلف عبر قناة تسمى قناة استاكيوس. عندما تنسد هذه القناة مع الزكام، تتجمع السوائل خلف الطبلة وقد تلتهب.
هو من أكثر أسباب زيارة الطبيب شيوعًا عند الأطفال الصغار.
ما الأعراض؟
- ألم في الأذن، يبدأ غالبًا بعد الزكام
- ارتفاع في الحرارة
- ضعف مؤقت في السمع
- خروج إفرازات من الأذن إذا حدث ثقب صغير في الطبلة
عند الرضع والأطفال الصغار:
- البكاء والانزعاج، خاصة عند الاستلقاء
- شد الأذن أو فركها
- صعوبة النوم أو ضعف الرضاعة والأكل
ما عوامل الخطورة؟
- الزكام المتكرر
- التعرض لدخان السجائر
- الرضاعة بالزجاجة أثناء الاستلقاء
- الحضانات والتجمعات
- تضخم اللحمية
كيف يتم التشخيص؟
يفحص الطبيب طبلة الأذن بمنظار الأذن، ويرى احمرارها وانتفاخها بسبب السوائل. لا تحتاج معظم الحالات إلى فحوصات أخرى.
كيف يُعالَج؟
تخفيف الألم أولًا
مسكنات الألم وخافضات الحرارة المناسبة للعمر هي أهم جزء في العلاج، ويُعطى الطفل الجرعة بحسب وزنه وإرشادات الطبيب أو الصيدلي.
المراقبة
كثير من الحالات تتحسن خلال يومين إلى ثلاثة أيام دون مضاد حيوي. لذلك قد يختار الطبيب المراقبة أولًا لبعض الأطفال الأكبر سنًا ذوي الأعراض الخفيفة، مع إعادة التقييم إذا لم يتحسن الطفل.
المضاد الحيوي
يُعطى عادةً للرضع الصغار، وللحالات الشديدة، وعند إصابة الأذنين في الأطفال الصغار، أو عند خروج إفرازات. أكمل المدة التي حددها الطبيب.
انتبه
- لا تضع أي زيوت أو قطرات في الأذن دون استشارة الطبيب، خاصة عند وجود إفرازات.
- لا تعطِ الطفل مضادًا حيويًا متبقيًا من مرة سابقة.
- لا تعطِ الأسبرين للأطفال.
ماذا يحدث بعد الالتهاب؟
قد تبقى سوائل خلف الطبلة عدة أسابيع بعد زوال الالتهاب، مع ضعف مؤقت في السمع. تختفي في أغلب الحالات من تلقاء نفسها.
إذا استمرت السوائل أكثر من 3 أشهر أو تكرر الالتهاب كثيرًا، فقد يُنصح بأنابيب التهوية. راجع كتيب سوائل الأذن الوسطى وأنابيب التهوية.
كيف أقلل خطر الالتهاب؟
- احرص على تطعيمات الطفل في مواعيدها، ومنها لقاح المكورات الرئوية ولقاح الإنفلونزا.
- الرضاعة الطبيعية قدر الإمكان.
- لا ترضع الطفل بالزجاجة وهو مستلقٍ.
- أبعد الطفل عن دخان السجائر والشيشة.
- اغسل اليدين جيدًا لتقليل الزكام.
متى أراجع الطبيب؟
- إذا كان عمر الطفل أقل من 6 أشهر وظهرت عليه أعراض.
- إذا استمر الألم أو الحرارة أكثر من يومين إلى ثلاثة.
- إذا خرجت إفرازات من الأذن.
- إذا تكرر الالتهاب.
- إذا استمر ضعف السمع بعد زوال الالتهاب.
- إذا كان البالغ يعاني من سوائل مستمرة في أذن واحدة.
توجه إلى الطوارئ فورًا إذا ظهر:
- تورم أو احمرار خلف الأذن، أو بروز الأذن للأمام
- ضعف أو ميلان في عضلات الوجه
- صداع شديد أو تيبس في الرقبة
- نعاس شديد أو تشوش
- دوخة شديدة مع قيء
تذكر
- تخفيف الألم هو الخطوة الأولى في العلاج.
- ليست كل الحالات بحاجة إلى مضاد حيوي.
- السوائل بعد الالتهاب شائعة وتزول غالبًا وحدها.
- التورم خلف الأذن أو ضعف الوجه حالة طارئة.
هذه المعلومات للتوعية والتثقيف الصحي، ولا تغني عن استشارة الطبيب أو التقييم الطبي المباشر.
إعداد: الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق · النسخة 1.0 · آخر مراجعة: مايو 2026 · saudiorl.com



